وكالة الاوفياء نيوز
خبر عاجل تحالف الفتح في ميسان يعقد مؤتمراً عشائرياً لدعم الاجهزة الامنية ومناقشة مطالب المتظاهرين في ميسان

فلم “الساعة الخامسة” انتحاري سيفجر نفسه في مهرجان قمرة البصرة

ثقافة وفنونحوار خاصورد تواً

فلم “الساعة الخامسة”  انتحاري سيفجر نفسه في مهرجان قمرة البصرة

التاريخ : مارس 26, 2017 | 5:22 م | المشاهدات : 458 مشاهدة
Share

فلم “الساعة الخامسة” انتحاري سيفجر نفسه في مهرجان قمرة البصرة

ذي قار – AFNS

توقع أغلب المراقبين أن احتلال العراق عام 2003 شكّل بداية لنهاية النشاط السينمائي في العراق، وابتعاده عن المهرجانات السينمائية الدولية والمحلية؛ مع ضعف الأمن وانعدام الاهتمام الرسمي بالإنتاج السينمائي، الذي دفع أغلب نجوم السينما العراقية إلى الهجرة خارج البلاد.

الا ان هذا التوقع لم يكن صحيحا على وجه من الوجوه، فـ ايمن الشطري المخرج العراقي وصل الى العالمية بفلمه “الساعة الخامسة” الذي عرض في مهرجانات دولية في دبي وغيرها.

الفيلم يحكي قصة انتحاري ينوي تفجير حزامه الناسف بين الحشود وتفكيره بتكفير الاخر.. وصولا الى الى مصيره في الاخرة.

نص الحوار الذي اجره مراسل  “AFNS” في ذي قار، مع مخرج فيلم الساعة الخامسة ايمن الشطري، من خلال المراسلة عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

 

* نبذة مختصرة عن مسيرة أيمن ألشطري؟

 

–  أيمن ألشطري مخرج، منتج وكاتب عراقي مستقل، ولد في مدينة الشطرة جنوب الناصرية، وحصل على درجة البكالوريوس من قسم السينما والتلفزيون في كلية الفنون الجميلة بـجامعة بغداد، بدأ حياته المهنية كمونتير في العديد من الأفلام العراقية، بالإضافة إلى خبرته في التصميم، المؤثرات الصوتية وتصميم الصوت، فاز فيلمه القصير ليلة دافئة بالعديد من الجوائز من مهرجانات عربية ودولية.

 

* ما هي قصة فيلم الساعة الخامسة ؟ وما هو الهدف منه؟

 

–  يحكي الساعة الخامسة قصة انتحاري ينوي القيام بعملية إرهابية، تتمثل في تفجير حزام ناسف وسط جموع الناس، لأنه يراهم ليسوا مسلمين وأغبياء جداً ويستحقون الموت, رغم عملية غسيل الدماغ التي تلقاها، يبدأ في التفكير، البحث والتساؤل إن كان كل الأغبياء يستحقون الموت، وهل سيكون مصيره الخلود في الجنة بعد قيامه بذلك؟.

 

* إلى أي مدى يمكن للسينما العراقية أن تخترق عوالم السينما العربية، وهل يمكنها الصمود بإمكانياتها الفتية أمام تلك الإمكانيات المهولة؟

 

–  توجد افلام عراقية لكن لا توجد سينما عراقية, محاولات الصناعة للسينما بعد الـ2003 بجهود مستقلة, يمكنها ان تكون بمستوى عالمي وهذا ما نطمح له كمستقلين. الافلام العراقية غزت المهرجانات العالمية والعربية خلال السنوات الماضية والحالية وحصدت الجوائز.

 

* كشاب عراقي ومن الجنوب تحديداً، ما هي المعوقات التي واجهتها بصناعة فيلمك الساعة الخامسة؟

 

–  لا فرق ان كنت من الجنوب او الشمال او الوسط  فهذا غير مؤثر في العمل فالكل متشابه في خدمته للمجتمع, المعوقات والتحديات كبيرة وتكاد تكون مجنونة خصوصاً, الأفضل أن نعمل ونقدم مهما كانت التحديات.

 

* الخوف، القلق، الانتظار، حالات تُصاحب الإنسان المبدع، كيما ينجز عمله، كيف ترى نفسكَ إزاء هذه الحالات؟

 

–  الخوف والقلق والانتظار هذا جيد وصحي بالنسبة لنا, وهذا يأتي من حرص كبير. انا سعيد جداً بالعمل في السينما ومع فريق محترف وجاد في المضي نحو الافضل.

 

* هل محليتك استطاعت أن تواجه عالمية الآخرين؟

 

– اسعدت تماماً في العرض العالمي الاول لفيلم الساعة الخامسة في مهرجان دبي السينمائي حيث تحدثت للجمهور بعد العرض وكانوا سعيدين ومنذهلين بالواقع العراقي الذي قدمناه في الفيلم وبدون تزييف.

 

* هل تعتقد إنّكَ قد أوصلتَ أفكاركَ سينمائياً إلى الضد؟

– لم افهم السؤال بضبط, لكن أود أن أوضح أمرا معينا, هدفنا من السينما هو الترويج لثقافة مجتمعنا وإيصال صوتنا للعالم.

 

* السينما صناعة، هل تمتلك الأدوات (من شهادة وموهبة) التي من شأنها أن تصمد أمام ضربات المواجهة؟

 

– اهم الادوات غير متوفرة في العراق! الأموال!,  وكل شيء جيد يمكننا تقديم اهم الافلام في الساحة الدولية العالمية والعربية حتى وان لم يدعمنا بلدنا.

 

* اخيراً.. ايمن الشطري, ماذا يتأمل من افلامه, أو بمعنى أخر ما هو الطموح من إنتاج هكذا أفلام؟

 

– سيعرض الفيلم في محطات اخرى عالمية دولية وعربية وفي صالات السينما العربية ايضاً خلال الايام المقبلة حيث تتولى شركة MAD Solutions المصرية مهام توزيع الفيلم بالعالم العربي. شركة MAD Solutions من الشركات المشهورة والمهمة والتي وزعت أفلاما مهمة في جميع أنحاء العالم، وهي تملك المركز العربي للسينما والذي يقوم بتسويق الأفلام العربية في المهرجانات العالمية وأيضا لديها شبكة سينمات ودور عرض مهمة في الوطن العربي ومحطتنا المقبلة للفلم هو مهرجان القمر الدولي السينمائي في البصرة .