وكالة الاوفياء نيوز
خبر عاجل مجلس محافظة ميسان يهدد باستجواب المحافظ خلال عشرة ايام

الساعدي يترأس المؤتمر الثالث لقادة القواعد الشعبية في المكتب السياسي

اخبار المحافظاتسياسيهمعرض الصورورد تواً

الساعدي يترأس المؤتمر الثالث لقادة القواعد الشعبية في المكتب السياسي

التاريخ : مارس 29, 2018 | 3:22 م | المشاهدات : 276 مشاهدة
Share

الساعدي يترأس المؤتمر الثالث لقادة القواعد الشعبية في المكتب السياسي

خاص – AFNS
تصوير – سجاد الحسيني 

تحت شعار ( #الاوفياء_صدق_وعطاء) ترأس الاستاذ مرتضى علي حمود الساعدي رئيس لجنة النزاهة في مجلس محافظة ميسان وزعيم كتلة الفتح في ميسان المؤتمر الثالث لقادة القواعد الشعبية في ميسان يرافقه المهندس محمد حنتوش اسد الازيرجاوي نقيب المهندسين العراقيين ومرشح حركة الصدق والعطاء ضمن تحالف فتح 109 , وذلك لمناقشة مستجدات الوضع السياسي الراهن .
وقال الساعدي خلال كلمته الافتتاحية للمؤتمر : ان المشهد السياسي اليوم وقبيل العملية الانتخابية البرلمانية يسوده الكثر من الضبابية التي تتطلب من الناخب الميساني ان يرى ويميز ماخلف ذلك الضباب من اقوال وافعال وكل ذلك يأتي من خلال الاختيار المسؤول والوعي الجاد بالعملية الانتخابية وما ستسفر عنه من رسم لخارطة المشهد السياسي مستقبلاً.
واضاف الساعدي : ان الناخب في ميسان امام مسؤولية حقيقية يفرضها عليه الشرع ووصايا المراجع العظام والوطن والوطنية لرسم صورة المستقبل الذي يحلم به العراقيين في انتخاب قادة حقيقيون للعملية السياسية المستقبلية ممن يحملون الهم الوطني والاخلاص والانتماء للمواطن والوطن .
واشار الساعدي الى ان : حتى هذه اللحظة تشير كل المؤشرات الانتخابية لدى المفوضية العليا للانتخابات بأن مستوى تحديث الناخبين لمركز مدينة العمارة لا يرقى للمستوى المطلوب عكس الاقضية والنواحي وهذا مؤشر لا يبعث على الاطمئنان في المضي نحو التغيير المنشود وهنا يكمن دورنا في حث الناس لتحدث بطاقاتهم والمشاركة الفعالة في العملية الانتخابية .
وطالب الساعدي جميع قادة القواعد الشعبية بالعمل الجاد من اجل حث الناس على انتخاب الاصلح ومن بيده القدرة على التغيير وينتمي بجد واخلاص وتفاني لتطلعات المواطنين وهمومهم ويكون ابناً باراً لجميع المواطنين دون استثناء.
من جهته رحب المهندس محمد حنتوش اسد الازيرجاوي نقيب المهندسين العراقيين ومرشح حركة الصدق والعطاء ضمن تحالف فتح 109 بجميع الحضور , مؤكداً ان المرحلة الانتخابية الحالية تتطلب الالتزام بماجاء في وصايا المرجعية الرشيدة في ( المجرب لا يجرب ) وانتخاب القائمة المرضية او المرشح المرضي ونعتقد ان قائمة الفتح بكل مافيها من فصائل قدمت الغالي والنفيس من اجل العراق نجزم انها قد تكون هي واحدة ممن وصفتها المرجعية بالمرضية وكيف لا تكون مرضية وهي من قدمت الارواح وكواكب من شهداء في دروب الجهاد ومحاربة الارهاب واعادة الامن والامان للعراقيين والعراق ,مشيراً ان المواطن لابد ان يحسن الاختيار خلال هذه المرحلة وان يكون واعياً لكل مايقدم من وعود تذهب ادراج الرياح حال فوز اي مرشح ,والاهم من كل هذا يؤمن المواطن بالمرشح الذي يقدم ضمانات والتزامات تضمن تحقق كل تطلعات المواطنين , متمنياً ان تسفر انتخابات ايار 2018 على فوز اكيد لقائمة المجاهدين الفتح للحفاظ على ارث وتاريخ الشهداء وضمان المستقبل لأبنائهم وهذا لا يكون مالم يكون هناك صوت مؤثر يمثلهم في قبة البرلمان .