وكالة الاوفياء نيوز
خبر عاجل مجلس محافظة ميسان يهدد باستجواب المحافظ خلال عشرة ايام

الفضيلة الاسلامي يعقد مؤتمره التنظيمي الأول في واسط ويشدد على ضرورة الابتعاد عن النزاعات الداخلية

العالم الاسلاميسياسيهورد تواً

الفضيلة الاسلامي يعقد مؤتمره التنظيمي الأول في واسط ويشدد على ضرورة الابتعاد عن النزاعات الداخلية

التاريخ : مارس 26, 2017 | 2:37 م | المشاهدات : 316 مشاهدة
Share

الفضيلة الاسلامي يعقد مؤتمره التنظيمي الأول في واسط ويشدد على ضرورة الابتعاد عن النزاعات الداخلية

متابعة – AFNS

عقد حزب الفضيلة الإسلامي مؤتمره التنظيمي الاول في واسط، فيما شدد على ضرورة الابتعاد عن النزاعات الداخلية و الانتخابية في البلد وأهمية التوحد لاستكمال النصر على الإرهاب.

وقال مساعد الامين العام للحزب مهند العتابي خلال كلمته التي القاها في المؤتمر، وتابعتها(وكالة الاوفياء نيوز AFNS )  ان “التجربة السياسية في العراق الحديث لم تكن بلون واحد او بإدارة مترابطة بل كانت بمراحل مختلفة التوجه والسلوك بل أن كل مرحلة كانت تحمل في بداية مشروعها معولاً وكانت انطلاقتها هو تهديم ما سبق من بناء في المرحلة المتقدمة عليها ومثلُها بذلك قوله تعالى(كلما أتت أمة لعنت اختها)”.

وبين العتابي، “بدأ العراق في مرحلة نظام الجمهورية ورؤوسها الدمويين يأخذ اتجاه عسكرة الشعب والدخول في صراع المحاور العالمية والعربية حتى خلُصت هذه المرحلة الى حقبة الدكتاتورية الرعناء التي كان روادها حزب البعث ورأسهم صدام المقبور الذي كان معوله هو الأكثر شراسة”.

واوضح، ان “إرادة السماء وتخطيطها كان حاضراً ومستمراً من خلال وجود ورثة السماء والأدلاء على الحكمة والحياة الكريمة الناطقين بالحق والعاملين بالصدق وامتداد المعصومين ألا وهم مراجع الدين العظماء، وكان على رأس المتصدين في حقبة البعث المقبور هو الصدر الاول وتبعه الصدر الثاني وأكمل مسيرتهما مواكباً حاذقاً وواعياً لدوره سماحة الولي الفقيه المرجع اليعقوبي”.

وأكد مساعد الامين العام، ان “الابتعاد عن الساحة السياسية إنما هو بمصلحة الأعداء الذين لبِسوا قناعَ الوطنية وحبَ الوطن وأن الغياب عن المشهد السياسي يُجذِّر الأيدلوجيات الدكتاتورية التي لا ترى الا نفسها”.

واشار، لدعوة المرجع اليعقوبي خلال خطابه الفاطمي والذي ذكَّر فيه الأمة بالوعد الالهي المتضمن تمكين الله للمؤمنين المستضعفين، داعياً الامة لعدم اليأس والتمسك بقوة الله وحوله.

واضاف العتابي، ان “العراق يشهد حرباً بالنيابة عن العالم والإنسانية وانتصاره سيكتبه التاريخ وستحفظ الذاكرة البشرية الصور التي يرسمها ابطال الجيش والشرطة والحشد الشعبي وعلينا وعليكم ان نُفوِّتَ الفرصةَ  على من يريد ان يُصادر هذا الانتصار الذي لم يتحقق إلاّ بدماء الشهداء وصبركم وطاعاتكم للمرجعية”.

ولفت العتابي الى، ان “المشهد الإقليمي والعالمي يشهد بدايات لتحول سياسي وعلاقاتي وقد آمنت أطراف هذا التحول أن الممرَ العراقي لابُدَّ منه لذلك بدأت تفتح نافذتها على العراق وهذا الامر يتطلب من الحكومة العراقية همةً كبيرةً في التعاطي الدبلوماسي لجعل العراق رائداً في المشهد الإقليمي والعالمي دون ان يكون جزءاً من التدافعات”، فيما بين اهمية، ان “يعي ابناء البلد هذه المرحلة وخصوصا المتصدين بالشأن السياسي، وأن ايَّ ارباكٍ داخلي او تنازعاتٍ انتخابية او سلطوية ستساهم بإبعاد العراق عن التفاوض الدولي والعالمي الذي سيرسم شكل المرحلة القادمة”.

و اختتم مساعد الامين العام كلمته بالقول، ان”حزب الفضيلة الاسلامي فتح بابه على مصراعيه وجعل مشروعه بخدمة الراغبين بالعمل السياسي وهو ماضٍ بشراكة حقيقية مع النخب والواجهات المجتمعية المستقلة و الناشئة السياسية التي ستبعدها القوانين الانتخابية المطروحة من التمثيل، لذا سنكون متبنين وداعمين لهم سواءاً تنظيمياً او لوجستياً”