وكالة الاوفياء نيوز
خبر عاجل مجلس محافظة ميسان يهدد باستجواب المحافظ خلال عشرة ايام

بالخط الأحمر/السعودية + قطر = لوبي القدامى في رياضتنا !!!!/بقلم – عدي المختار

رياضةمقالات

بالخط الأحمر/السعودية + قطر = لوبي القدامى في رياضتنا !!!!/بقلم – عدي المختار

التاريخ : مارس 15, 2018 | 3:20 م | المشاهدات : 92 مشاهدة
Share

بالخط الأحمر

السعودية + قطر = لوبي القدامى في رياضتنا !!!!

بقلم – عدي المختار

أشكل علينا الكثير حول مقالاتنا السابقة عن ( قطر ) و(السعودية) وعدد كبير من اصحاب النوايا الحسنة قالوا دعك من المقالات السياسية في الرياضة لانها تزيد الامر تعقيداً على الرغم من عدم نكرانهم لكل الحقائق التي ذكرناها بكل وضوح وصراحة بعيداً عن المشاعر العربية المفرطة لدى الأغلب الاعم من الرياضيين والصحفيين الرياضيين على حد السواء.

وماطالعتنا به صحيفة (عكاظ) السعودية يوم أمس الأحد الموافق ٢٠١٨/٣/٤ من خبر مسيء لرياضة العراق خير دليل على ان الرياضة باتت تحركها انعكاسات المواقف السياسية وماعادت الرياضة اليوم سلام ووحدة للشعوب على الرغم من ايماننا المطلق بأن جزء كبير من بروز ظاهرة المواقف الرياضية المبنية على أساس المشهد والموقف السياسي صناعها هم رجال الصحافة الرياضية في بلداننا العربية وآخر هذه الدلائل هذا الخبر السعودي الاخير المخزي ازاء رياضتنا العراقية وهي تأكيد لماذكرنا في مقالاتنا السابقة بأننا بتنا وسط صراع (سعودي-قطري) رياضياً.

في البداية لابد منا كرجال صحافة رياضية ان نستنكر بكل وسائل الاستنكار ماجاء في الخبر السعودي المتطفل من تدخل سافر في الشؤون لرياضية العراقية لان الخبر كان مستفزاً ومرفوض حينما جاء بعنوان رئيسي مفاده ( اثار جنونها مشهد جذع النخلة والتفاف أبناء الرافدين حول المملكة ) وهنا لابد ان يعرف الزملاء صناع هذا الخبر المتطفل بأن عنوانهم هذا سياسي مستفز لانه ينطلق من الأزمة السعودية القطرية في المنطقة ولا علاقة له بالرياضة سلوكاً وهدفاً ،كما ان على الإخوة السعوديين  ان يعرفوا تماماً إن أبناء الرافدين لم يلتفوا حول المملكة (كمملكة ) ذلك لان ذاكرة العراقيين متخمة بالمواقف السعودية السلبية ازاء امن العراق وسيادته، بل التفوا أبناء الرافدين حول الأخضر كنظير رياضي شقيق لا غير ، وذلك سعياً لايصال رسالة للعالم كله بأن العراق اليوم هو آمن ومستقر وملاعبه عامرة لا اكثر ، بعيداً عن مشاعر العاطفة والفرح التي صاحبت مباراتنا مع الأخضر السعودي من قبل دعاة العروبة في بلدي .

أما الحديث عن العنوان الثانوي للخبر السعودي والذي جاء ( الدويلة تجند لوبي القدمى لإفساد رياضة العراق ) فهو الحديث عن وطنية الرياضيين ومستقبل الرياضة وهيبتها التي تم الاساءة لها عبر هذا الخبر المتطفل !!! وهو مايستحق الاستنكار والشجب لا بل تحريك دعاوى قضائية في المحاكم الرياضية وايضاً مواقف حقيقية من قبل الرياضيين العراقيين في قطر احتجاجاً على هذه الاساءة المتعمدة وذلك لسببين مهمين .

الاول ، ان الخبر اساء لرموز الرياضة في العراق من لاعبين دوليين ممن هم في العراق او من عاد للعراق مؤخراً واتهمهم بالتخوين الضمني في العنوان !!! ،وان كل الرياضيين العراقيين هم اشرف واكبر من اي اتهام وتخوين وهم رموزنا وإرثنا الرياضي الذي نفخر به ولا نسمح إطلاقاً لا بل نقطع لسان كل من يحاول اتهامهم بالعمالة لقطر او غيرها ضمن لوبي لافساد رياضة العراق !!!.

ثانياً ، ان الخبر أكد بمالايقبل الشك والتأويل التدخل السافر في شؤون رياضة العراق من قبل الصحافة السعودية وهي صدى لمواقف القيادة الرياضية وإدارة المملكة وذلك من اجل احداث صرعات رياضية عراقية داخلية نحن في غنى عنها .

ختام القول …لابد ان يكون هناك موقف رسمي حكومي وايضاً موقف رياضي ازاء هذه الاساءة والتطاول ذلك لان ابناء الرافدين أكبر من ان يلتفوا حول دولة غير بلدهم الام ،ذلك لأنهم أصل الوطنية والانتماء الحقيقي ، وان رموز العراق من رياضيين ولاعبين سابقين اكبر من ان يكونوا عملاء لا لقطر ولا لغيرها من الدول الراعية للارهاب في بلدنا ويساهموا كما ادعى الخبر في افساد رياضة بلدهم !!!! ، لأنهم ببساطة أبناء البلد البررة وجزء منه ونفخر بهم دوماً ،كما ان هذا الخبر المستفز ان كان مدفوع الثمن من الداخل العراقي لإيقاف عجلة التغيير المقبلة !!! فأنه بالتأكيد بات محاولة فاشلة وان التغيير قادم في كل مفاصل الرياضة في العراق بلا استثناء والبقاء للأصلح حينه ذلك لأننا شعب لا نمرض او نموت بل نتجدد مع كل فجر جديد.

 

راس الخيط:

 

كن صديقاً جيداً …أو عدواً بشرف …لا تقف في المنتصف .