وكالة الاوفياء نيوز
خبر عاجل مجلس محافظة ميسان يهدد باستجواب المحافظ خلال عشرة ايام

بالخط الاحمر/ابعدوا (كباتن ) السياسة عن رياضتنا !!!/بقلم – عدي المختار

رياضةمقالات

بالخط الاحمر/ابعدوا (كباتن ) السياسة عن رياضتنا !!!/بقلم – عدي المختار

التاريخ : مارس 6, 2018 | 4:56 م | المشاهدات : 194 مشاهدة
Share

بالخط الاحمر

ابعدوا (كباتن ) السياسة عن رياضتنا !!!

بقلم – عدي المختار

منذ عام 2003 وحتى هذه اللحظة يظهر علينا بين الفينة والاخرى /راعٍ/ تاج راس/ خط احمر/ وحامي حمى للرياضة دون سابق انذار !!! الا لان البعض يلجأ بسبب او بدون سبب او لريما لدوافع تخريبية للساحة السياسية ليستل منها من لا شغل له او عمل او حتى هوية وفعل ليجعل منه حامي الاعراض الرياضية والمدافع عن السمعة ( الحجنجليه ) لرياضتنا (البجنجليه) حتى باتت هذه الرياضة كــ(قميص عثمان) الذي كلما افلس سياسي ما , جماهيرياً!!, وارد الظهور اعلامياً !!! , لجأ لرفعه مطالباً بدم الرياضة وهو يصيح في مسجد الرياضة ومنابر الاعلام ( المبايعة قبل الرياضة ).

في كل الانظمة الدولية ودول العالم والشرق الاوسط السلطات التشريعية تُشرع القوانين والسلطات التنفيذية تحافظ على تطبيق هذه التشريعات الا في الحالات الاستثنائية التي ترى فيها السلطات التشريعية ما يتطلب استجواب الحكومة لقضايا فساد او الاضرار بسمعة البلد ,طبعاً الا في العراق ( كلمن صخم وجه صار رياضي) ,كما ان الحديث عن السياسيين الذين ظهروا بعيد 2003 كمدافعين وحماة عن الرياضة والرياضيين بفعل وارادة البعض التخريبي من قادة وايضاً رياضيين ( مع الاسف ) ممن جعلوا من الحكومة والبرلمان السوط الذي يجلدون فيه الخصوم فهؤلاء ( كباتن السياسة ) كثر ولا مجال لذكر الاسماء والعناوين سواء في البرلمان او الحكومات المتعاقبة , وايضاً لا مجال لذكر ما اقترفه هؤلاء من خراب ودمار في رياضتنا العراقية التي هزلت وتراخت ومرضت نتيجة للتجارب المخبرية للآراء والقوانين والضوابط التي طبقت لا من باب المصلحة العامة للرياضة العراقية بل طبقت حسب المزاجيات وتصفية الحسابات والمصالح الشخصية .

اقول قولي هذا وانا اتابع بأسف بالغ المناوشات الحاصلة في رياضتنا العراقية ما بين بعض البرلمانيين ووزارة الشباب واللجنة الاولمبية الوطنية حول شرعية اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية ومستقبلها ,والذي نسيت فيه الاطراف جميعاً ان لا مناص او نفاذ لأي قرار غير قرار الاولمبية الدولية وإلا ستمضي رياضتنا لنفق مظلم لا ضوء فيه اطلاقاً.

لذا نقول لكل السياسيين كفى تدخلاً غير مدروس برياضتنا ,كفى (مهاترات) على منابر الاعلام والعالم كل العالم يرى ويسمع ويضحك على ما ألت إليه احوالنا , كفى يا ابناء الرياضة وانتم ترمون برياضتكم في شرك خيوط عناكب السياسة التي إن تشابكت فيها الخيوط ( لا سامح الله ) ما بين الداخل والخارج فلا رابح فيها لأي طرف والخاسر الوحيد هو مستقبلنا الرياضي .

دعوا الرياضة للرياضيين وكفى تخريباً ايها السياسيين واهتموا بإصلاح برلمانكم وحكومتكم , ودعونا نعافي ما تبقى من رياضتنا العليلة ويكفي للرياضة ان تمثلها حكومياً وزارتها لا غير امام الجميع .

راس خيط:

“الجاهل يعتقد نفسه حكيماً ، أما الحكيم فهو من يعرف بأنه أحمق”