وكالة الاوفياء نيوز
خبر عاجل مجلس محافظة ميسان يهدد باستجواب المحافظ خلال عشرة ايام

تحالف الفتح في ميسان يعقد اجتماعاً طارئ لمناقشة مستجدات الوضع الراهن

اخبار المحافظاتاخبار عاجلةالحشد والمقاومةسياسيهمعرض الصورورد تواً

تحالف الفتح في ميسان يعقد اجتماعاً طارئ لمناقشة مستجدات الوضع الراهن

التاريخ : سبتمبر 8, 2018 | 12:42 م | المشاهدات : 412 مشاهدة
Share

تحالف الفتح في ميسان يعقد اجتماعاً طارئ لمناقشة مستجدات الوضع الراهن
خاص – AFNS
عقد مكتب تحالف الفتح في ميسان اجتماعاً طارئ لمناقشة مستجدات الوضع الراهن لاسيما بعد أحداث البصرة الأخيرة وذلك بحضور عضو البرلمان كريم جاهوش المحمداوي أمين عام منظمة بدر في ميسان , والأمين العام للمقاومة الإسلامية حركة أنصار الله الأوفياء في العراق سماحة الشيخ حيدر الغراوي و الأستاذ حيدر البيضاني مدير هيئة الحشد الشعبي في ميسان وممثلي الحركات والفصائل والأحزاب في الحشد.
وقال الأستاذ مرتضى علي حمود الساعدي رئيس لجنة النزاهة في مجلس محافظة ميسان ومدير مكتب تحالف الفتح في ميسان في تصريح خص به المركز الإعلامي لتحالف الفتح: إن قادة وممثلي فصائل المقاومة الإسلامية المنضوية تحت تحالف الفتح مكتب ميسان عقدت اجتماعاً طارئ لمناقشة مستجدات الأحداث الأخيرة التي شهدتها البصرة انعكاساتها على المشهد السياسي والإقليمي .
وأضاف ألساعدي : اكد المجتمعين إن في الوقت الذي نقف مع المتظاهرين في المطالبه بحقوقهم المشروعة من اجل توفير الخدمات والعيش الكريم بالطرق السلمية التي تحفظ للجميع هيبته وتضمن حقوقه وتوفر المناخات الى تأدية واجباته حتى ينعم كل مواطن بخيراته وثرواته في وطن موحد مزدهر ومنتصر وقوي إلا إن الأحداث الأخيرة التي حصلت في محافظة البصرة في حرق مقرات فصائل الحشد ومؤسساته والإساءة إلى صور الشهداء وتدمير هيئة الحشد في البصرة ومستشفى جعفر الطيار(رض) الخاص بعلاج جرحى الابطال الذين حاربوا داعش وحفظا الأرض وحموا العرض , كل ذلك جعل الجميع يشعر بحجم الاهانة والإساءة التي يتعرض له خط المقاومة الإسلامية والمؤامرة الكبرى التي يتعرض لها على الرغم مما قدموه من تضحيات ودماء زاكيات من اجل حفاظ هيبة الوطن وامن المواطن .
وأشار ألساعدي إلى إن المجتمعين اكدوا إن مكاتب فصائل الحشد ومؤسساتها غير معنية بالجانب الخدمي ولا وجود لأي تمثيل برلماني او محلي لأغلب هذه المكاتب التي تم حرقها بل هي تخوض حرب ضروس من اجل وجودنا وامن مستقبل أبنائنا فكيف يتم مجازاتهم بهذا الفعل خلافاً لمن بيده السلطة والحكم برلمانين ومحافظات طيلة السنوات الماضية ولم يتم التعرض لهم في فعل يثير أكثر من علامة استفهام حول مرجعية مرتكبي هذه الحرائق في البصرة .
وواضح الساعدي إن المجتمعين أكدوا على أن مقرات الحشد هي خطوط حمراء ولا يجوز المساس بها والمعني بالمساءلة او الحساب هي احزاب السلطة التي استلمت الوزارات الخدمية طيلة السنوات الماضية .
وأكد ألساعدي إن الاجتماع طالب من المتظاهر الواعي تميز خطورة المؤامرة على محور المقاومةً في العراق والذي هو معني بحفظ هيبة الوطن ومن خلفه حفظ المذهب والأرض والعرض , وان توجه سهام النقد لمن بيده السلطة وله ممثلين في البرلمان والحكومات المحلية .
وختم الساعدي تصريحه : نراهن على وعي المتظاهرين في ميسان ووقوفهم مع ابنائهم في الحشد بمواجهة المفسدين ممن استلموا السلطة فيها ولم يقدموا شيء يذكر لها منذ 2003 وحتى الان .