وكالة الاوفياء نيوز
خبر عاجل مجلس محافظة ميسان يهدد باستجواب المحافظ خلال عشرة ايام

تحالف الفتح في ميسان يعقد مؤتمراً عشائرياً لدعم الاجهزة الامنية ومناقشة مطالب المتظاهرين في ميسان

اخبار المحافظاتاخبار عاجلةالحشد والمقاومةامنيهتحقيقات وتقاريرسياسيهمعرض الصورورد تواً

تحالف الفتح في ميسان يعقد مؤتمراً عشائرياً لدعم الاجهزة الامنية ومناقشة مطالب المتظاهرين في ميسان

التاريخ : سبتمبر 11, 2018 | 12:28 م | المشاهدات : 554 مشاهدة
Share

تحالف الفتح في ميسان يعقد مؤتمراً عشائرياً لدعم الاجهزة الامنية ومناقشة مطالب المتظاهرين في ميسان
خاص – AFNS
بإشراف سماحة الشيخ المجاهد حيدر الغراوي ( دامت توفيقاته) الأمين العام للمقاومة الإسلامية حركة أنصار الله الأوفياء في العراق , وتحت شعار ( الانتصار الحقيقي هو الحفاظ على الأمن والاستقرار ) نظم مكتب تحالف الفتح في ميسان مؤتمراً عشائريا لدعم الأجهزة الأمنية ومناقشة مطالب أهالي ميسان المشروعة واستنكار ماتعرضت له مديرية الحشد الشعبي ومؤسساتها ومقار فصائل الحشد الشعبي والقنصلية الإيرانية من حرق وتخريب من قبل المندسين في تظاهرات البصرة الأخيرة وذلك بحضور قائد عمليات الرافدين اللواء علي ابراهيم المكصوصي وقائد شرطة محافظة ميسان و المنشآت اللواء الحقوقي ظافر عبد راضي دواي المحمداوي وجمع غفير من شيوخ ووجهاء واعيان ميسان والقادة الأمنيين وأبناء ميسان الذين غصت بهم قاعة قصر المؤتمرات وسط مدينة العمارة .
وقال الأستاذ مرتضى علي حمود الساعدي رئيس لجنة النزاهة في مجلس محافظة ميسان ومدير مكتب تحالف الفتح في ميسان في تصريح خص به المركز الإعلامي لتحالف الفتح وحصلت وكالة الاوفياء نيوز نسخة منه : بإشراف سماحة الشيخ المجاهد حيدر الغراوي ( دامت توفيقاته) الأمين العام للمقاومة الإسلامية حركة أنصار الله الأوفياء في العراق , نظمنا اليوم كمكتب لتحالف الفتح في ميسان مؤتمراً عشائريا لدعم الأجهزة الأمنية والحفاظ على الامن والاستقرار في المحافظة بتضافر جمع الجهود والجهات , وكذلك مناقشة ماتحقق من مطالب أهالي ميسان المشروعة والتي قدمتها الحكومة المحلية الى الحكومة الاتحادية في بغداد واهم تطلعات الحكومة المحلية في رفع سقف هذه المطالب على ضوء ماتم جمعه من مطالب عبر الحكومات المحلية في الاقضية والنواحي التي طالبناها بعقد جلسات استماع وحوار مفتوح مع مواطنيهم لتدوين المطالب ليتم توحيدها فيما بعد وتسليمها إلى خلية الأزمة في بغداد لتنفيذها على الرغم من عدم تنفيذ كل القرارات التي أصدرها مجلس الوزراء إزاء مطالب متظاهري ميسان .
وأضاف ألساعدي : كما عبر المؤتمرون في الاجتماع هذا عن استنكارهم الشديد لما تعرضت له مديرية الحشد الشعبي ومؤسساتها ومقار فصائل الحشد الشعبي والقنصلية الإيرانية من حرق وتخريب من قبل المندسين في تظاهرات البصرة الأخيرة , مؤكدين ان ماجرى هو مؤامرة على محور المقاومة الإسلامية في العراق وعلى من يدعمه الا وهي الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي وقفت الى جانبنا في خندق واحد بالسلاح والمال والأرواح في حربنا ضد ( داعش) عكس المواقف العربية الخجولة إزاء قضايا العراق العادلة لذا من غير المعقول ان ينسى العراقيون دعم الأصدقاء ليساء لهم بهذه الطريقة المستهجنة دون أي فعل إزاء قنصليات الأشقاء الأعداء وعدوانتيهم للعراق.
وبدء المؤتمر بآي من الذكر الحكيم وقراءة الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء ومن ثم قصيدة للشاعر احمد الغانمي تلتها كلمة الفتح التي ألقاها ممثل الحكومة المحلية الأستاذ ابو قاسم ألساعدي نائب رئيس مجلس المحافظة .
ابو قاسم الساعدي قدم في كلمته شرحا وافياً للأحداث في العراق من الناحية الخدمة ودور الحكومات المحلية وما قدمته وما تسعى لتقديمه وسط انفراد الحكومة الاتحادية بكافة الصلاحيات المالية والتعيين مما أحرجت الحكومات المحلية في ذلك ,مستعرضا ان ميسان لم تستلم أموال البترودولار وأموال لمنافذ والمنافع منذ خمس سنوات وليس في ميزانية الحكومة المحلية أي أموال من اجل البناء والأعمار وكل مشاريعها وفق تنمية الاقاليم أنجزتها منذ وقت طويل وما تعطل هي المشاريع المركزية التي في عهدت الحكومة الاتحادية فضلا عن ان الحكومة الاتحادية لم تمنح في عملية جولات التراخيص النفطية حقوق المحافظات المنتجة للنفط في إلزام الشركات بتعيين ابناء هذه المحافظات حصراً ,كما ان التعيين كانت بيدها حصرا ,كما استنكر الاعتداء على الحشد وفصائله كافة وحرق القنصلية الإيرانية مؤكدا ان فصائل الحشد لا تتحمل الأزمات كونها لم تكن لها ممثلين في البرلمان ولا ممثلين في الحكومات محلية من قبل كي يتم الإساءة لها وللدولة الصديقة التي وقفت مع العراق بكل ماتملك من اجل تحقيق النصر بهذا الشكل المستنكر, مطالبا الحكومة الاتحادية بوقفة جادة إزاء أزمات ميسان تجنباً لغضب مستقبلي لا يحمد عقباه , كما طالب شيوخ العشائر بالوقوف مع الأجهزة الأمنية في جهودها لبسط الآمن وتحقيق القانون .
ومن ثم القى المجاهد حيدر البيضاني مدير هيئة الحشد الشعبي في ميسان كلمة بين فيها عمق التحديات التي تقع على عاتق الجميع لتطويق المؤامرات التي تحاك في الظلام لسرقة النصر المتحقق على عصابات داعش من خلال ضرب صناع النصر ألا وهم الحشد الشعبي كهيئة وكفصائل حشد قدمت التضحيات والبطولات والدماء الزكية كي ينعم الجميع بالامن , مستنكراً احداث البصرة الاخيرة التي طالت مديرية الحشد ومستشفى جعفر الطيار ( رض) وجرى الحشد ومقار فصائل الحشد والقنصلية الإيرانية في مؤامرة واضحة لضرب عمق الحشد الشعبي , مطالبا شيوخ العشائر وفصائل الحشد والأجهزة الأمنية ان يكونوا يد واحدة في ضرب التخريب وتحقيق الأمن المجتمعي .
وختم المؤتمر بجلسة حوار مفتوح أدار دفتها الأستاذ مرتضى علي حمود ألساعدي رئيس لجنة النزاهة في مجلس محافظة ميسان ومدير مكتب تحالف الفتح في ميسان الى جانبه الأستاذ ابو قاسم ألساعدي نائب رئيس مجلس محافظة ميسان والشيخ عدنان الغنامي مسؤول لجنة الشباب والرياضة في المجلس والاستاذ علي حسن كرم رئيس لجنة إنعاش الاهوار في المجلس , وقد تخللت الجلسة نقاشات مستفيضة تجاذب فيه المؤتمرون أطراف الحديث حول المعالجات الكفيلة بإنهاء كل التوتر الشعبي بالضغط على بغداد لإنصاف المحافظات وكذلك العمل بشراكة حقيقية مع الأجهزة الأمنية لبسط الآمن والآمان .