وكالة الاوفياء نيوز
خبر عاجل مجلس محافظة ميسان يهدد باستجواب المحافظ خلال عشرة ايام

رئيس اللجنة الأولمبية.. الكابتن رعد حمودي : ثقتنا بالمواهب التي يضمها المنتخب الأولمبي جعلتنا نوفر له مدة إعداد مثالية

حوار خاصرياضةورد تواً

رئيس اللجنة الأولمبية.. الكابتن رعد حمودي : ثقتنا بالمواهب التي يضمها المنتخب الأولمبي جعلتنا نوفر له مدة إعداد مثالية

التاريخ : أغسطس 21, 2016 | 1:38 م | المشاهدات : 440 مشاهدة
Share

رئيس اللجنة الأولمبية.. الكابتن رعد حمودي : ثقتنا بالمواهب التي يضمها المنتخب الأولمبي جعلتنا نوفر له مدة إعداد مثالية

متابعة – AFNS – بغداد / ضياء حسين

قال رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية رعد حمودي ان بالامكان الحصول على وسام اولمبي او اكثر في ثلاث العاب في الاقل، لو ان الاتحادات الوطنية عملت باتجاه إعداد مواهب حقيقية وليست انتخابية، وان اللجنة الاولمبية على استعداد تام لدعم اية موهبة يمكن ان تحقق حلم العراقيين في الحصول على وسام، طالما حلموا به مع كل مشاركة اولمبية. موضحا في حديث مع (AFNS) ان ما شاهده من خلال دورتين اولمبيتين في لندن عام 2012 وريو دي جانيرو 2016 اوصله لقناعة تامة مفادها، ان الفارق بيننا وبين دول العالم لاسيما المتقدمة شاسع جدا، وان العراق يمكن ان ينافس في احراز الاوسمة بالعاب المصارعة والملاكمة ورفع الاثقال. مؤكدا دعم اللجنة الاولمبية واستعدادها لدعم هذه الاتحادات متى ما شاهدنا ان هنالك عملا صحيحا بعيدا عن المحسوبية والمصالح الفردية الضيقة. وزاد ان اللجنة الاولمبية لا يمكن ان تقتصر في دعمها على هذه الالعاب فقط، اذا ما وجدت ان اتحادا اخر يتبنى موهبة متميزة من خلال مقارنة ارقامها مع ارقام المنافسين، وامكانية الوصول الى رقم يقربه من المستوى العالمي، اذا ما تم اعداده بشكل صحيح.

 

إعداد الاولمبي يصب في مصلحة الوطني

 

الكابتن رعد حمودي اكد انه شعر بخيبة امل كبيرة عقب خروج المنتخب الاولمبي من مسابقة كرة القدم، لانه كان يثق تماما بقدرة المنتخب على تحقيق انجاز كبير يماثل ما تحقق في اولمبياد اثينا عام 2004 وربما اكثر، من خلال ما يضمه المنتخب من مواهب متميزة وملاك تدريبي حصل على فرصة مثالية للاعداد باعتراف الجميع، لافتا الى ان اللجنة الاولمبية قدمت اقصى ما يمكن تقديمه للمنتخب لكي تتجنب الانتقادات التي طالما وجهت للمكتب التنفيذي في بطولات سابقة، حول عدم توفير فرص الاعداد الجيدة، لذلك فاننا وبرغم صعوبة توفير الاموال وسياسة التقشف المتبعة، نجحنا في تقديم افضل ما يمكن تقديمه، وهو امر في النهاية يصب في اعداد المنتخب الوطني الذي يستعد لتصفيات المرحلة الحاسمة لكاس العالم روسيا 2018، لان عشرة لاعبين من الاولمبي في اقل تقدير تمت دعوتهم لصفوف المنتخب الوطني، وهم بذلك سيكونون في اتم الجاهزية بعد دخولهم مدة اعداد مثالية، وخوضهم اكثر من 7 مباريات تجريبية على مستوى عال، سواء في معسكرات التدريب في اسبانيا والسويد والنمسا والمانيا والجزائر، او من خلال المباريات الثلاث التي خاضوها في الاولمبياد امام الدانمارك والبرازيل وجنوب افريقيا.

 

منحنا شهد جميع الصلاحيات

 

حمودي الذي سبق ان حمل شارة قيادة المنتخب الاولمبي في ثاني مشاركة عراقية في دورة لوس انجلوس الاولمبية، ابدى رضاه التام عما قدمه اللاعبون في مبارياتهم الثلاث في الدورة، وكان بامكانهم الوصول الى نقطة ابعد في البطولة، لولا التسرع الذي غلب على تعاملهم مع الفرص الممكنة التي تهيأت لهم امام المرمى، كاشفا عن انه شخّص نقاط ضعف وقوة في المنتخب الاولمبي، منها متانة خط الدفاع والتجانس الكبير في تحركاتهم، فضلا على ما قدمه حارس المرمى محمد حميد الذي ظهر باداء متميز منح زملاءه اللاعبين ثقة مضافة في عملية الحفاظ على الشباك العراقية التي لم يدخل فيها الا هدف واحد من ثلاث مباريات. وزاد ان نقطة الضعف الواضحة كانت في الخط الهجومي للمنتخب، لكننا كجهة راعية للمنتخب لم نتدخل في الجانب الفني مطلقا، وتركنا ادارة الامور للمدرب وملاكه المساعد، وحتى في مسالة تعيين مستشار فني للمدرب وهو اسباني الجنسية كان بناء على طلب من المدرب عبدالغني شهد، كونه امرا معمولا به في الكثير من منتخبات العالم، ونحن كاولمبية لا يعنينا مدى نجاح المستشار الاسباني في عمله بقدر ما يهمنا تحقيق طلب المدرب.

 

المشاركة بحاجة لوقفة

 

رئيس اللجنة الاولمبية ختم حديثه بأن كرة القدم فوز وخسارة، وان كثيرا من الفرق التي تشارك في مختلف البطولات نجاحها او اخفاقها رهن بما يقدمه اللاعبون ومن خلفهم الملاك التدريبي، في حال توفرت اسباب النجاح وهو ما حدث في هذه المشاركة، حيث توفرت مقومات النجاح في مدة الاعداد وسقف الطموحات كان كبيرا، لكن النتائج جاءت مخيبة للامال لاسباب لابد ان تكون هنالك وقفة جادة لالقاء مزيد من الضوء عليها والاستفادة من الاخطاء والعمل على تلافيها في المستقبل وصولا لرياضة عراقية نفخر بها وبابطالها.