وكالة الاوفياء نيوز
خبر عاجل مجلس محافظة ميسان يهدد باستجواب المحافظ خلال عشرة ايام

 صحيفة أمريكية : 5 أكاذيب نقلتها “هايلي” بشأن الاتفاق النووي مع إيران

العرب والعالمورد تواً

 صحيفة أمريكية : 5 أكاذيب نقلتها “هايلي” بشأن الاتفاق النووي مع إيران

التاريخ : سبتمبر 10, 2017 | 12:04 ص | المشاهدات : 874 مشاهدة
Share

 صحيفة أمريكية : 5 أكاذيب نقلتها “هايلي” بشأن الاتفاق النووي مع إيران

متابعة –AFNS  

 

 ذكرت صحيفة “هافنغتون بوست Huffington Post” الأمريكية إن سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة “نيكي هايلي” أعلنت مساء أمس في مقر “معهد المشاريع الأمريكية” المتخصص في الأبحاث السياسية والعسكرية والذي كان لكوادره الدور الأبرز في خلق الحجج التي أدت إلى إعلان الحرب على العراق عام 2003 ، عن خطة ترامب لإلغاء الاتفاق النووي مع إيران مما قد يؤدي مستقبلاً إلى إعلان الحرب عليها.

 

وقالت الصحيفة في تقرير مترجم إن “هايلي” اعتمدت كعادتها على مجموعة من الأكاذيب والتلويحات والحقائق المشوهة لرسم صورة عن إيران التي “تنتهك التزاماتها النووية وتقوم بترهيب العالم” حسب زعمها ، مضيفةً إنه من أجل عدم تكرار سيناريو الأخطاء التي دفعت بالولايات المتحدة إلى شنّ الحرب التي وصفتها بـ “المدمرة” ضد العراق ، فإنه من الواجب دحض هذه الأكاذيب والتي كان أولها إدعاء “هيلي” زوراً إن “إيران قامت بانتهاكات متعددة خلال العام ونصف العام الماضي”.

 

وتابع التقرير أن تأكيد المسؤولة الامريكية بوجود ما أسمته بـ “مئات المواقع غير المعلنة والتي تجري نشاطات مشبوهة بعيداً عن أنظار الوكالة الدولية للطاقة الذرية” ، كان قد تم تكذيبه مسبقاً من قبل نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال “بول سيلفا” في تموز الماضي بالقول إنه “استناداً إلى الأدلة التي قدمتها الوكالات الاستخباراتية التي ترصد العشرات إن لم يكن المئات من المواقع النووية المفترضة ، فإنه لم تتوافر لدينا أية أدلة قوية على قيام عدد ولو قليلاً من تلك المواقع بإجراء أنشطة نووية سرية ، وفي حالة توفر هذه الأدلة فإنه يمكن للولايات المتحدة تقديمها مباشرة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية والضغط عليها من أجل إجراء التحقيقات اللازمة”.

 

وأضافت الصحيفة الأمريكية أن الكذبة الرابعة التي أطلقتها سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة بالقول أن الصفقة التي وقعها أوباما لم يكن من المفترض بها أن تكون حول السلاح النووي وحسب ، بل كانت أيضاً حول الانفتاح مع إيران والترحيب بها مرة أخرى في المجتمع الدولي” ، فيما كانت إدارة أوباما قد أوضحتها سابقاً بأن الاتفاق النووي يقتصر على المجال النووي فقط ، ولا يحتوي على أي ملحق يخص إجراء الولايات المتحدة لمباحثات سياسية مع إيران لتسوية خلافاتهما حول مواضيع العراق أو سوريا أو اليمن.

 

وأشارت صحيفة “هافنغتون بوست Huffington Post” إلى أن “هايلي” دعت في ختام إعلانها عن خطة ترامب للالتفاف حول الاتفاق النووي الإيراني إلى ما وصفته بـ “إجراء حوار حول ما إذا كانت خطة العمل المشتركة تصب في مصالح الأمن القومي الأمريكي” ، متهمةً الإدارة السابقة بوضع الاتفاق بطريقة تمنع إجراء نقاشات صادقة وجدّية ، وهو ما ثبت بطلانه هو الآخر وبصورة كبيرة من خلال عقد الكونغرس الأمريكي لعشرات الجلسات الساخنة على مدى السنوات الماضية من أجل بحث مفاوضات إدارة أوباما مع إيران.