وكالة الاوفياء نيوز
خبر عاجل مجلس محافظة ميسان يهدد باستجواب المحافظ خلال عشرة ايام

نحو 400 جندي أميركي استعدادا لمعركة الموصل “المرتقبة”

امنيهورد تواً

نحو 400 جندي أميركي استعدادا لمعركة الموصل “المرتقبة”

التاريخ : سبتمبر 9, 2016 | 11:51 ص | المشاهدات : 400 مشاهدة
Share

نحو 400 جندي أميركي استعدادا لمعركة الموصل “المرتقبة”

متابعة – AFNS

 

أعلنت القوات الاميركية في العراق، اليوم الجمعة، عن وصول 400 جندي خلال الاسبوع الماضي، استعداداً  لمعركة تحرير الموصل، المرتقبة من سيطرة تنظيم (داعش).

وقال كبير متحدثي القوات الأميركية في العراق الكولونيل جون دوريان في تصريحات صحفية نقلها موقع (Military Times) الأميركي، إن “قوة إضافية قوامها 400 جندي أميركي تم إرسالها الى العراق خلال الأسبوع الماضي”، مبينا، أن “الاستعدادات جارية الآن لشن الهجوم المرتقب على مدينة الموصل المتوقع حدوثه في خريف العام الحالي 2016″.

وأضاف دوريان، أن “هناك عمل ضخم يجري الآن لتهيئة الظروف بضمنها تفاصيل الأمور اللوجستية المطلوبة للشروع بعمليات تحرير الموصل، وبعد ذلك سنستمر بسحق العدو بالضربات بضمنها القصف الجوي والمدفعي”.

من جانبه كشف مسؤولون عسكريون اميركان، أن “عدد القوات الأميركية المتواجدة في العراق ارتفع الآن الى 4400 جندي بعد أن كانت بحدود 3900 جندي فقط خلال الأسبوع الماضي”.

في شأن آخر شكك مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون برينان في إمكانية عودة العراق وسوريا موحدتين تحت سلطة مركزية.

وقال برينان في مقابلة نشرها مركز مكافحة الإرهاب التابع للأكاديمية العسكرية في ويست بوينت: “لا أعرف ما إذا كان ممكنا إصلاح العراق أو سوريا. هناك الكثير من سفك الدماء وتدمير هائل وانقسامات طائفية، إنه توتر محتدم دائما. لا أعرف ما إذا كنت سأبقى حيا لرؤية حكومة مركزية في كلا البلدين لديها قدرة على الإدارة بشكل عادل”.

وذكر مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في هذا السياق أنه يمكن أن يتصور إقامة نوع من الهيكل الاتحادي الذي ينظم مناطق بحكم ذاتي، بخاصة أن الأكراد في شمال العراق وفي أجزاء من سوريا أنشأوا بالفعل دولة بحكم الأمر الواقع.

من جهة أخرى، قال برينان إن تنظيمي القاعدة وداعش يتعاونان ضد خصومهما من الحوثيين وقوات حكومة الرئيس هادي المدعومة من قبل التحالف العربي في اليمن، على خلاف ما يحدث في العراق وسوريا حيث يتواجهان، موضحا “كلما ابتعدنا عن المعقل العراقي والسوري، كلما كان التعاون أكثر احتمالا بين عناصر القاعدة وداعش وغيره من  الجماعات الارهابية”.

وأكد المسؤول الاستخباراتي الأمريكي الرفيع أن تنظيم “داعش” سيظل موجودا في الشرق الأوسط لمدة طويلة، وسيشكل المقاتلون الأجانب تحديا للولايات المتحدة يمتد لسنوات عديدة، موضحا “أعتقد أن أعداد (المقاتلين) ستكون تحديا للولايات المتحدة وللحكومات الأخرى على مر السنين”.

وردا على سؤال بشأن ما إذا سيبقى تنظيم “داعش” أم لا في حال تم القضاء على “خلافته” المزعومة، قال برينان إن تنظيم “داعش” سوف “يحتفظ بوجوده في سوريا والعراق على مدى زمن لا بأس به”