وكالة الاوفياء نيوز
خبر عاجل المرجعية تؤكد : متضامنون مع المتظاهرين في البصرة ومطالبهم

هل سيحظى عدنان درجال بجمهورية القدم في العراق؟

اخبار عاجلةرياضةمعرض الصورورد تواً

هل سيحظى عدنان درجال بجمهورية القدم في العراق؟

التاريخ : مارس 28, 2018 | 4:37 م | المشاهدات : 74 مشاهدة
Share

هل سيحظى عدنان درجال بجمهورية القدم في العراق؟

 

متابعة – AFNS

 

شكلت عودة اللاعب الدولي السابق والمدرب عدنان درجال الى العراق “تولد 1959″، بعد غربة في قطر استمرت نحو 22 سنة، ترحيباً من الجهات الحكومية والشعبية، لما يمثله من ارث رياضي كبير للعراق.

 

وبمجرد عودته الى العراق، شارك مع الجهات الحكومية واتحاد الكرة في حملة رفع الحظر الدولي عن الملاعب العراقية، والتي تكللت برفعه عن ملاعب البصرة وكربلاء واربيل، بانتظار استكمال الحظر بشكل نهائي عن العاصمة بغداد.

 

ومؤخرا فتح اتحاد الكرة المركزي باب الترشح للانتخابات المقبلة، التي ستقام خلال شهر ايار المقبل، والتي دخلها عدنان درجال كمرشح لمنصب رئيس الاتحاد، مزاحما الرئيس الحالي عبد الخالق مسعود في الانتخابات.

 

” الاوفياء نيوز” استطلعت آراء المختصين بالشأن الكروي، للتعرف على ما تمثله عودة درجال الى العراق، فضلا عن فرصه بالترشح الى هرم الكرة العراقية للسنوات الاربع المقبلة.

 

أول المتحدثين كان الحارس الدولي السابق احمد جاسم، الذي زامل درجال في مباريات دولية عديدة، حيث قال ان “العملية الانتخابية هي حرية رأي مكفولة للجميع”، مبيناً ان “عدنان درجال هو اسم كبير قدم الكثير للكرة العراقية، وأعتقد انه سيشكل رقماً صعباً في الانتخابات القادمة”.

 

واضاف ان “اللعبة الانتخابية في العراق تتضمن تكتلات مختلفة، ونحن كمتابعين لا ندرك ان كان درجال قادرا على الفوز برئاسة الاتحاد أم لا”، مشيرا الى ان “الفوز بالانتخابات لا يعتمد على النجومية بقدر ما تعتمد على الصفقات قبل موعد الانتخابات”.

 

من جانبه، قال اللاعب الدولي السابق جبار هاشم ان “درجال هو اسم كبير، ومن الطبيعي ان يعود الى بلده، وهو من الكفاءات الكبيرة الرياضية ويجب ان ياخذ استحقاقه باي مؤسسة رياضية”.

 

وتوقع هاشم ان “تكون حظوظه ضعيفة في الانتخابات، لعدة اعتبارات، منها ان عدد اعضاء الهيئة العامة قليل، وفصلت على مجموعة، مع اقرارنا بأنه من الخسارة ان لا يكون درجال في العراق”.

 

واشار الى انه “ينبغي عليه ان تكون له قراءة للأوضاع الحالية، حيث كان بالإمكان ان يرشح لمنصب اخر غير الرئاسة، مع اننا نتمنى التوفيق لجميع المرشحين”.

 

بدوره، عد اللاعب الدولي السابق حسن كمال “رجوع عدنان درجال وغيره من الشخصيات الرياضية التي لها موقع وبصمة من خلال تواجدهم بالمنتخبات كلاعبين او اداريين هو اضافة لرياضتنا بدون اي شك”.

 

واستدرك ان “السؤال هنا هل هؤلاء النجوم لديهم القدرة على اقناع الهيئة العامة والاندماج معهم وهل يحظون بالمقبولية وهل متأكدين من كسب الاصوات لهم؟”.

 

واشار الى ان “الانتخابات هي لعبة ويستعمل المرشح كل اسلحته المعقولة وغير المعقولة، لذا انا اتمنى ان يكون عدنان درجال ويونس محمود ونعيم صدام وكل من لديه الرغبة بالترشح، ولكن عندما تكون هناك الارضية المناسبة والاجواء التي يكون فيه الجميع مقتنع بالعملية الانتخابية”.

 

وشدد كمال على ان “العملية الانتخابية تتغير في اخر لحظاتها وهي لعبة لآخر دقائقها”.

 

ورغم اتفاق الغالبية على ان عودة عدنان درجال تمثل اضافة مهمة للكرة العراقية، سواء بالجانب الاداري او التدريبي، لكن تبقى حظوظه برأي المختصين قليلة للفوز برئاسة اتحاد القدم، وسيترقب الجميع ما ستسفر عنه الانتخابات في شهر ايار المقبل.