وكالة الاوفياء نيوز
خبر عاجل مجلس محافظة ميسان يهدد باستجواب المحافظ خلال عشرة ايام

الكاتب والمخرج المسرحي عدي المختار في حوار العمر :الصحافة عشقي والمسرح ملهمي ولكلاهما انتمي .

حوار خاص

الكاتب والمخرج المسرحي عدي المختار في حوار العمر :الصحافة عشقي والمسرح ملهمي ولكلاهما انتمي .

التاريخ : أغسطس 9, 2016 | 10:17 م | المشاهدات : 338 مشاهدة
Share

الكاتب والمخرج المسرحي عدي المختار في حوار العمر :الصحافة عشقي والمسرح ملهمي ولكلاهما انتمي .

متابعة – AFNS– حاوره : عبد الحميد جمعة

 من فيض حضارة سومر ومن نسميم اهوار الجنوب العليل الذي يعانق قصبه الشامخ فيداعب مخيلة كاتب تتأمل روحه جمال الطبيعه الخلابه فتجود مخيلته بكلمات عميقة المعنى لطيفة الوقع على الاذن فتطرب سامعيها .. ضيفنا اليوم مبدع كبير من مبدعي ارض الرافدين هو فنان شمولي وقائد حقيقي للحركه الثقافيه الشبابيه في محافظة ميسان والعراق انه الكاتب المسرحي والصحفي الاستاذ عدي المختار فاهلا وسهلا به في صدى الحريه في حوار العمر

 

  • سؤال تقليدي جداً من هو عدي المختار ؟

–        انا مواطن عنيد جدا يحب ان يخلق من رماد بلده رذاذ الق ومن حطام المجتمع مسرحا للاحداث ومن توهان الفرد تصفيق يعلوا به المسرح ويزدهر , ببساطة انا مواطن يحب الحياة جدا يقضي كل وقته ابداعا طالما ان العمر قصير ..بشكل ابسط انا عدي المختار من مواليد البصرة زبير 1980 صحفيا واعلاميا وكاتبا ومخرجا مسرحيا وقاصا يحب كل ماهو متجدد وجميل في بلد لا يؤمن بابناءه مطلقا.

 

  • ماهي بدايتك مع التاليف المسرحي؟

 

–        انا بدأت ممثلاً في المرحلة الابتدائية ومن ثم دخلت مجال التأليف في المتوسطة حينما اناط لي المخرج العراقي الراحل مهدي حمدان دور في مسرحية ( المهرج) للكاتب السوري محمد الماغوط وخلال ايام التمارين انتبه الى قدرتي في اضافة بعض الحوارات للعمل المسرحي فأعطاني ورقة وقلم وقال اجلس في زاوية المسرح ولك مهلة حتى نهاية البروفات المسرحية لتكتب نصاً لموضوع صحي للاطفال لا يتعدى ورقتين (A4  ) وكتبت حينها اول نص لي كان بعنوان ( السلامة) وكانت بمثابة امتحان لقدراتي الكتابية وتم تمثيلها في احدى المدارس الابتدائية التي كان يشرف عليها الاستاذ مهدي حمدان ومن ثم توالت مسرتي في كتابة النصوص وتمثيلها في معهد اعداد المعلمين في المناسبات ومن ثمة دخلت مؤلفاً ومخرجاً في منتدى شباب حي الحسين خلال التسعينيات وكتبت واخرجت مايقارب (50) عملاً حينها للفئات العمرية وبمناسبات مختلفة .

 

هل تذكر اول وقوف رسمي لك على خشبة المسرح ؟

 

–        بالتأكيد كان الفضل فيها للرائد المسرحي المخرج جميل جبار التميمي في مسرحية ( ثرثرة على ضفاف العشار ) التي قدمناها في مهرجان ملتقى نقابات الفنانين في العراق بمحافظة البصرة , والمرة الثانية كانت مع المخرج نجم زهراو في مسرحية ( الى اين ) التي قدمناها في مهرجان الشباب الذي اقيم في البصرة ومن ثم كانت هاتين المسرحيتين هما اول وقوف لي على خشبة رسمية ومهرجانات رسمية وجمهور على مستوى العراق .

 

  • ابصرت نور الحياة وليداً في البصرة الزبير ومن ثم ابصرت النور فنياً في البصرة ايضاً اليست هذه مفارقة عجيبة ؟

 

–        لا بل هي مصادفة مهمة في حياتي ان ابصر مشواري الفني لاول مرة في المدينة التي انجبتني فهو شيء كبير جدا بالنسبة لي وكان بمثابة مسؤولية كبيرة ألقيت على عاتقي فيما بعد كي اكون مشرفاً للمدينة التي انجبتني البصرة , ومبدعاً في المدينة التي ربتني ميسان .

 

  • قيل انك قدمت عملاً عام 2000 كان بمثابة مجازفة وانت في بداية مشوارك الفني عن الامام الحسين (ع) في منتدى شباب حي الحسين الم تخف من السلطة انذاك ؟

 

–        كان ليس فقد مجازفة بل خطر كبير ومغامرة حيث قررت عام 2000 ان اقدم عملاً مسرحياً بعنوان ( الرحمن) يتحدث عن دور الشيطان في عصيان الانسان على ربه وكيف كان في كل عصر شيطان بزي خاص منذ الخليقة وحتى ايام الرسالة المحمدية وانتهاءا بالطف حتى اذكر ان ثمة احداً وشى بمضمون النص لاحد المسؤولين في السلطة انذاك فضطررت ان اوقع ورقة بيضاء كي اكون مسؤولاً عن ماينتج من عرض هذا العمل من مسائلة قانونية او ردود فعل من الجمهور وقدم العمل ولاقى نجاحاً كبيراً وكان دوري في العمل هو الشيطان وبهذا الدور ختمت مسيرتي مع التمثيل واتجهت للتأليف والاخراج فقط.

وعدت وجازفت عام 2003 في عرض اوبريت غنائي في مهرجان الاهوار الاول وكانت الموسيقى محرمة حينها الم تخف من البوح بالمحرم انذاك؟

 

–        متعة كل عمل فني تكمن بمدى المجازفة والمغامرة التي فيه والا مافائدة الاعمال الفنية ان لم تأتي بجديد وبجدل واثارة وتقول مالم يستطع احد البوح به ,اوبريت ( اهوارنا عادت لنا ) كتبته بمساعدة الشاعرين حيدر الفتلاوي وحيدر الشاطي ولحنه رفيق دربي الملحن والاعلامي مؤيد العلي وقدمناه في حفل افتتاح مهرجان الاهوار الاول لوزارة الشباب والرياضة وقتها انزعج الحضور في البداية ومن ثم تفاعلوا وبكوا في نهاية العمل والاول مرة حينها يصفق جمهور لعمل فني بعدما كانت الصلوات سائدة انذاك وهذا هو النجاح الاكيد تجازف من اجل ان تقول بان الفن ليس كما ترون بل هو قادر على ان يكون معادل حقيقي للبوح بقضايانا العامة وبقيت متربع على عروض افتتاح المهرجان للسنوات التالية كان من بينها اخراجي لاوبريت (عرس القصب) الذي رشح وقتها للعرض في ملتقى الشباب العالمي في ايطاليا.

 

  • دخلت مجال الصحافة والاعلام مبكرا وحققت فيهما مالم يحققه ابناء جيلك ؟

 

–        نعم … دخلت الصحافة والاعلام مبكرا حيث دخلت الصحافة المكتوبة وانا طالب في معهد اعداد المعلمين عبر صحيفة ميسان الرسمية ومن ثم  مراسلا لجريدة البصرة عام 1997  ومحررا في جريدة ميسان عام 2000و  محررا في جريدة العمارة عام 2003  ومحررا في جريدة الهدف عام 2004  وسكرتيرا للتحرير في جريدة ميسان اليوم عام 2004  و  رئيسا لتحرير جريدة (القضاء ) عام 2004  و  رئيسا لتحرير جريدة الاعلام الرياضي عام 2005و  مراسلا لجريدة الدعوة عام 2003  ومراسلا لجريدة سبورت عام 2003ومحررا في مجلة دجلة عام 2003و  مراسلا لجريدة الاهالي 2006  ومراسلا لجريدة الرياضي عام 2006  وسكرتير تحرير ومدير تحرير صحيفة رياضة وشباب عام 2008وسكرتير تحرير صحيفة ميسان 2009ومدير تحرير صحيفة صوت ميسان 2010و  نائب رئيس تحرير صحيفة الكأس 2010و  رئيس تحرير صحيفة الشباب سبورت 2011  ومراسل قناة الديار الفضائية منذ عام 2005وعضو المكتب الاعلامي للجنة الاولمبية الوطنية العراقية  ببغداد والناطق الاعلامي للاتحاد العراقي المركزي للرماية العراقية  ومدير مكتب قناة آسيا الفضائية 2013 في ميسان  2013ومراسل لقناة العراق الاقتصادية 2009 وسكرتير تحرير صحيفة ميسان المستقبل 2012 ومسؤول اعلام لجنة النزاهة في مجلس محافظة ميسان 2012 مدير الدائرة الاعلامية لكيان الصدق والعطاء 2013 معد ومقدم برامج في اذاعة كل العراق من ميسان 2011وعن مجمل كل هذا العمل نلت لقب اجرأ قلم لعام 2008 في استفتاء كبير اقامته احدى الصحف ببغداد .

حدثنا عن الانتماءات المهنية ؟

 

–        انا عضو نقابة الصحفيين العراقيين ورئيس رابطة الصحفيين الرياضيين في ميسان وعضو نقابة الفنانين العراقيين ومدير محترف ميسان المسرحي والناطق الاعلامي بأسم المجلس الاعلى للثقافة والفنون وعضو مؤسس لرابطة كتاب المسرح في العراق ومدير فرقة براعم مسرح الطفل في ميسان ومنسق الروابط الشبابية في ميسان.

 

  • لايهما تنتمي اكثر للصحافة والاعلام ام للمسرح ؟

 

–        انتمي لكلاهما ..فالمسرح عشقي الاول والاعلام ملهمي لذا لا استطيع ان استغني عن الاثنين فبكلاهما انا اكون ويعرفني القاصي والداني فارس لكلاهما .

 

 

  • ماعلاقة المسرح بالصحافة الرياضية وبالقصة القصيرة والمسرح ؟

 

–        انا اؤمن بالشمولية الحقيقية للمبدع فانا احد كتاب الاعمدة الصحفية في الرياضة العراقية نلت فيها جائزة اجرا قلم عام 2008 , وانا ايضا قاص نلت جائزة الدكتورة امال كاشف الغطاء الدولية للقصة القصيرة عام 2011 وفي المسرح كاتباً لي جوائز خمس في كتابة النص المسرحي الحسيني وحاصل على جائزة وزارة الثقافة بالمركز الاول عن النص المسرحي على مستوى العراق عام 2011 لذا هو عالم سحري جميل اؤمن به ومتمكن منه .

 

كيف جاءت فكرة تأسيس محترف مسرحي في ميسان ؟

 

–        منذ 2003 كانت لدي  فرقة مسرحية بأسم جماعة المسرح الحر الحديث في ميسان الا ان في عام 2011 كان الرأي ان نستنسخ تجربة ناجحة في بغداد الا وهي محترف بغداد المسرحي للكبير عزيز خيون وشرعنا منذ ذلك الوقت به وعمدنا على تقديم الاعمال الحقيقية نوعا وليس كما لذلك منذ 2011 لم نقدم سوى مسرحية (  TOOK -TOO) تأليف الشاعر احمد شمس واخراج عدي المختار واوبريت ( عطش وسيوف ) تأليف الشاعر محمد ابو العز واخراج عدي المختار ومسرحية ( سفينة النجاة )تأليف عدي المختار واخراج محمد عطية  ومسرحية ( في انتظار حمد )اعداد واخراج عدي المختار ومسرحية ( انهار الرأس) تأليف واخراج عدي المختار ومسرحية ( دللول) تأليف واخراج عدي المختار والان نجري بروفاتنا المسرحية على مسرحية مونودراما ( عـــاشـــق بـــتوقــــيت الـــوطــن ) تأليف واخراج عدي المختار  ومسرحية مونودراما  ( STIG)  تأليف واخراج عدي المختار و  مسرحية مونودراما (فــوبـــيـــا ) لافتتاح مهرجان محترف ميسان المسرحي للمونودراما الاول لعام 2015  .

 

  • هل هناك تعاون بين فرقتكم والفرق المسرحيه الاخرى؟

 

–        نحن نؤمن بالشراكة مع الاخر وحتى نظام عملنا في المحترف لا يعتمد على فرقة بل حينما يتم الاستعداد لاي عمل يتم استقدام ممثلين له من شتى الفرق الموجودة في ميسان وفق متطلبات الدور له .

 

  • بالنسبه لتمويل الفرقه هل هناك جهات داعمه ماديا ومعنويا؟

 

–        قضية الدعم والتمويل للمسرح في ميسان حكوميا معدوم تماماً لكن هناك تبرعات وفق العلاقات التي تربطك ببعض الشخصيات مشكورة ونتمنى من مجلس المحافظة ان يخصص صندوق لدعم المشاريع الثقافية والفنية في ميسان .

 

  • اقرب الاعمال الى نفسك؟

 

–        كل الاعمال التي قدمتها كانت هي لاقرب الى نفسي لاني اعشق العمل بادق تفاصيله .

 

  • مالذي تتمنى تحقيقه ولم تحققه لحد الان مسرحيا؟

 

–        انا محظوظ لاني حققت كل احلامي وانا في بداية الطريق ,الاماني والطموحات كثيرة الا ان كل طموحاتي الان تتمحور حول نجاح مهرجان محترف ميسان المسرحي للمونودراما الاول الذي سيقام في الشهر الثالث من السنة الميلادية الجديدة واتمنى ان احقق فيه نصرا فنيا وان يقر مهرجان سنوي اسوة بباقي المهرجانات في المحافظات حيث ميسان المحافظة الوحيدة التي لا يوجد فيها مهرجان مسرحي حقيقي مدعوم حكوميا .

 

  • هل ستستمرون بعروض البانتومايم والمونودراما ام ستعرضون اعمال مسرحيه تعتمد على الحوارات؟

 

–        لا بالتأكيد محترف ميسان يقدم كل الانماط المسرحية لكن وفق المهم والاهم مسرحيا.

 

  • اهم الاعمال والمهرجانات ؟

 

–        شاركنا في الكثير من المهرجانات ولدينا تاريخ طويل بالمسرح في ميسان سواء على صعيد منتديات الشباب سابقا او على مستوى محترفنا المسرحي الا ان اهم مشاركة نعتز بها هي مشاركتنا في مهرجان ايام عراقية مسرحية الذي اقامه المركز العراقي للمسرح حيث عرضنا مسرحية( في انتظار حمد ) وبعرض مسرحية ( دللول) في مهرجان سبل الحق في ميسان .

 

  • هل ترى ان هناك حضور قوي لمسرح الموندراما لدى الشارع العراقي ؟

 

–        انا اؤمن ان الفن الحقيقي وجودة الاداء واحترافية المضمون والاخراج هي من تؤسس لقاعدة لاي نمط من الانماط المسرحية والمونودراما من اصعب الفنون المسرحية كونها مسرحية الممثل الواحد ومن لا يعمل في هذا النمط فهو اما خائف منه او ليس لديه خيال مسرحي يؤهله للنجاح فيه .

 

  • بمن تاثرت بالكتابة؟

 

–        في كل مشواري لم اقرأ لاحد ولم اتابع عرضا مسرحيا وحتى في الاعلام والقصة انا اعتبر نفسي معلم لنفسي لا تستهويني تجارب الاخرين بل لدي موهبة وثقافة بنيت على اساسها مجدي في الاعلام والمسرح والقصة .

  حدثنا عن عدي المختار خارجياً وداخلياً ؟

 

–        اعتقد انا من كتاب المسرح العراقيين المحظوظين حيث لي اعمال عرضت في كل من المغرب والجزائر وسوريا في مهرجانات مهمة فنص ( لا رجولة في زمن العنف )  قدم في مهرجان مراكش الدولي للمسرح الجامعي في المغرب اخرجها المغربي عبد العزيز اشونوك وقدمتها  فرقة ((مختبر أمل)) للمسرح الجامعي في كلية الحقوق بجامعة (القاضي عياض), ذات النص قدم من قبل فرقة جمعية ثلاثي أنوار المسرح التابعة لوزارة الثقافة في ولاية(  بانته)  وفق شراكة عراقية جزائرية اخرجها الجزائري نبيل ربيع,ونص( مووايل شرقية ) قدم في (8) محافظات سورية اخرجها المخرج السوري الكبير هاشم غزال وعرضت في مهرجان طرطوس لمسرح الهواة مؤخراً,وقدمت فرقة العهد نص مسرحيتي ( هستيريا الدم) في مهرجان المسرح الحسيني الدولي الخامس ونالت المركز الثالث ,وقدمت مسرحيتي ( الجدران ) في مهرجان وزارة التربية للمسرح الثانوي وقد قدمتها فرقة تربية ديالى وفازت بالمركز الثالث .

 

  • كل اعمالك التي تحدثت عنها تاخذ طابع الحزن او دائما هناك ارتباط مع التاريخ ففي مسرحية ( مواويل شرقية) تنادي اين انكيدو وفي مسرحية (دللول) ترتبط الاحداث بواقعة الطف والحسين؟

 

–        الحزن هوة ملح الحياة فبلا حزن تكون الحياة ممله ولا معنى لها واحزاننا هي اجتراحات قديمة الازل ترتبط بمن اسسوا لهذا الحزن والقتل لذلك نستحضر شخوص واحدث مؤغلة بالحزن لنضعها على طبق مسرحي كعبرة للجيل والآتي.

 

  • عرضت مسرحيتك ( لارجوله في زمن العنف) على خشبة مسرح اوبرا ملك خلال افتتاح مهرجان “كيميت 20” الثاني الذي اقيم في مصر نهاية عام 2014 ؟فكيف تم عرضها بدون اذن منك ؟

 

–        ربما لاننا في العراق لا توجد لدينا مؤسسات تحمي الملكية الفكرية وتطالب بحقوقك لذا تكون كل اعمالنا عرضة للسرقة والعبث وماجرى صدمني كيف لمهرجان كبير ويشرف عليه فنانون كبار في مصر تعرض فيه مسرحية دون الرجوع لمؤلفها على العموم نتمنى ان تكون هناك ثمة مؤسسة نلجأ لها في حال حصل مثل هكذا امور .

 

  • في مسرحية ( دللول ) وهي من مسرح البانتومايم شاهدنا اقفال تتدلى ومسابح ترتبط معها ماالذي كنت تعنيه بهذا؟

 

–        المعنى بقلب الجرح …هي اقفال السماء التي بقيت كما هي لاننا لم نفهم ماجاء به رسول الله (ص) او نادى به اهل بيته الاطهار(ع) وبقي لا يتعدى تنغيمة ( دللول) الاجهار بها ,في الاقفال والمسابح والرسائل والمفاتيح معاني ودلالات لا استطيع البوح بها اطلاقاً وتبقى هي جدلية واستفهامات مطالب العقل المتنور الاجابة عليها لان المسرح دوره هو استفزاز العقل وترك الف سؤال وسؤال بلا اجابات بل تخضع للتأويلات المفتوحة ومن الخطأ الشائع ان تمنح كل شيء للمتلقي ببساطة دون ان تدعه يبحث ويسأل وتثير جدلاً.

 

  • تحدث لنا عن ماتخبيء في ادراجك من مخطوطات لم ترى النور؟

 

–        دراسة التشابيه الحسينية …..النشأة والظهور والتطور وكتاب الصحافة الرياضية اسس ومبادئ واساليب ومجموعة نصوص مسرحية بعنوان ( لا رجولة في زمن العنف) ومجموعة نصوص المسرح الحسيني ( هستيريا الدم) ومجموعة نصوص مسرح شعبي ( هيته قراطية) ومجموعة قصصية بعنوان (طائر القصب) ومجموعة قصصية قصص القصيرة جدا جدا ( أرصفة الغياب) ودراسة عن اسس الاعلام الحسيني ودراسة عن المسرح الاسلامي والطفل .

 

  • ماهو منجزك في الكتابة المسرحية ؟

 

–        فيما يخص نصوص المسرح الشعبي لدي مسرحيات ( لكنها تدور) , (وطن للبيع) ,( قضية وطن) ,( مجيد علم دار),(هيته قراطية) ,(  الكرسي),(يمضون ونبقى),( شباب اون لاين) , وفيما يخص نصوص المسرح الجاد لدي مسرحيات ( الجدران), ( الشاهد) ,( شيزوفرينيا الصمت) ,(مواويل شرقية ) ,( لا رجولة في زمن العنف ),( كاتم الصوت),( ملف لم يفتح بعد), (فوبيا ), (نساء في البرزخ),( أنهار الرأس) ,( دللول),(  Stig  ) , وفيما يخص نصوص المسرح الحسيني لدي مسرحيات( سفينة النجاة), (فصول من الدمع) ,(هستيريا الدم), (ليلة ضياع الشمرواما نصوص مسرح الطفل لدي مسرحيات (الحلم الكبير),(العاقبة),( الراية),العائلة) ,( الصف) ,( امي) ,( بنات نعش) .

 

  • وفي السينما ماهي تجربتك ؟

 

–        كتبت للسينما ولي تجربة واحدة في الاخراج في فلم ( عاشق بتوقيت الشهداء) وكل تجربتي هي  – سيناريو فلم (فوارس ال110),سيناريو واخراج فلم ( عاشق بتوقيت الشهداء ), سيناريو فلم توثيق ( عمل مركز الامام الصادق (ع)), تمثيل في فلم ( الامل),مخطوطة سيناريو فلم ( الرد السريع) , مخطوطة سيناريو فلم (  solo  ) , مخطوط سيناريو فلم ( البنفسج ) , مخطوط سيناريو فلم ( حمم الدم ), سيناريو فلم( اغتيال) , سيناريو فلم ( نداء ), مخطوط سيناريو ( سارية ) , مخطوط سيناريو (اطمئنان ), مخطوط سيناريو ( ضمأ ) , مخطوطة سيناريو ( ولادة ), مخطوط سيناريو ( دموع السماء) ,مخطوط سيناريو ( مسج), مخطوط سيناريو ( ساعي).

 

  • اهم محطاتك في المشاركات والتكريمات والجوائز ؟

 

–        حصلت على العديد من الشهادات الدولية في مجالات الصحافة والاعلام وحقوق الانسان والابداع القصصي والمسرحي , فقد حصلت على لقب اجرأ قلم لعام 2008 في استفتاء جماهيري كبير في بغداد عبر صحيفة (رياضة وشباب), وعلى جائزة افضل نص مسرحي عن نص (المهاجر ) عام 2000 في مسابقة النصوص المسرحية للاتحاد العام لشباب العراق , ومنحت شهادة الإبداع لتنشيطه مسرح الطفل من قبل نقابة المعلمين في ميسان خلال عامي 1999 حتى عام 2001 , وعلى جائزة أفضل نص مسرحي في مهرجان التربيات القطري الذي أقيم في ميسان عن نص (الشيخ الحكيم ) عام 2002 , ونلت جائزة أفضل ممثل ومؤلف ومخرج في المركز الأول على مستوى مراكز الشباب في ميسان منذ عام 1997 حتى عام 2002 , وحصلت على المركز الأول وجائزة أفضل نص وإخراج في مهرجان مسرح الشباب والطفل في ميسان عن مسرحية (قضية وطن ) عام 2003 , وحصلت على أفضل تأليف وإخراج بالمركز الأول في دورتين لمهرجان الاهوار القطري عن اوبريت (اهوارنا عادت لنا ) واوبريت (عرس القصب ) عامي 2005 حتى عام 2007 , وحصولي على جائزة لجنة التحكيم عن مسرحية (قضية وطن ) واوبريت (عرس القصب ) في مهرجان مسرح الشباب الذي أقيم في كربلاء عام 2008 , وعلى المركز الثالث في مسابقة شهيد المحراب للنصوص المسرحية عام 2008, وعلى المركز الثالث في مسابقة الشهيد الصدر الأول للنصوص المسرحية , منحت شهادة الإبداع في النقد من قبل اتحاد الشعراء الشعبيين في ميسان , فزت بجائزة افضل تحقيق صحفي في مسابقة وكالة انباء بغداد عن تحقيقه الموسوم ( الام منبع الحنان ..والاب قمة العطاء), فاز نصي المسرحي (سفينة النجاة) من بين عشرة نصوص عالمية في مهرجان المسرح الحسيني في كربلاء عام 2010 , وفوزي كافضل صحفي رياضي لعام 2010 في استفتاء مباشر لرابطة الصحفيين الرياضيين في ميسان خلال مهرجان رياضي كبير اقيم لتكريم افضل الانجازات الرياضية في ميسان حينها وحصلت على درع الابداع من رابطة شعراء قلعة صالح لعام 2011, وفوزي بالمركز الاول في مجال القصة بمسابقة النور الدولية للابداع لعام 2011 دورة الدكتورة امال كاشف الغطاء, وحاصلت على المركز الخامس في مسابقة النص الحسيني العالمي من بين عشرة نصوص عالمية عن مسرحية (فصول من الدمع) والذي اقامته العتبة العباسية المطهرة في كربلاء عام 2012, وحاصلت على المركز السابع في مسابقة النص الحسيني العالمي من بين عشرة نصوص عالمية عن مسرحية (هستيريا الدم) والذي اقامته العتبة العباسية المطهرة في كربلاء عام 2013, وحاصلت مسرحيتي (هستيريا الدم )على المركز الثالث في مسابقة العروض المسرحية في مهرجان الحسيني العالمي الذي اقامته العتبة العباسية المطهرة في كربلاء عام 2014 وفاز نصي ( ليلة ضياع الشمر)من بين عشرة نصوص عالمية في مسابقة النص الحسيني العالمي من بين الذي اقامته العتبة العباسية المطهرة في كربلاء عام 2014, وحصلت على جائزة دار الشؤون الثقافية للابداع لعام 2011 التابعة لوزارة الثقافة العراقية بالمركز الاول في مجال النص المسرحي عن مسرحية ( لارجولة في زمن العنف),منحت درع المسرح العراقي عن مسرحية (في انتظار حمد ) في مهرجان ايام عراقية مسرحية من قبل المركز العراقي للمسرح , حصلت مسرحيتي ( الجدران ) على المركز الثالث في مهرجان وزارة التربية للمسرح الثانوي وقد قدمتها له فرقة تربية ديالى , منحت درع الابداع لعام 2013 من قبل منتدى الثقافة والفنون في ميسان , منحت درع الاخراج في مهرجان الاحتفاء بالمسرح العالمي الذي اقيم عام 2012 في ميسان من قبل محترف ميسان المسرحي , منحت لقب برنس الابداع الشبابي من قبل مؤسسة اقلام ثقافية في ذي قار , ومنحت درع الابداع لعام 2012 من قبل المجلس الشعبي لدعم الثقافة في ميسان, تقليدي بقلادة بغداد للابداع لعام 2013 خلال مهرجان مؤسسة البيت الثافي في بغداد , بالإضافة للعديد من الهدايا والدروع التقديرية في مسابقات و مهرجانات محلية  منها ,مهرجان ربيع الرسالة وربيع الشهادة في كربلاء ,ملتقى السرد العربي في النجف الاشرف ,مهرجان الطف الشعري في بابل ,مهرجانات وزارة الشباب الثقافية والفنية ,مهرجان السماوة الدولي للسينما بدورتيه الاولى والثانية ,مهرجانات دائرة السينما والمسرح في بغداد ,مهرجان ايام عراقية مسرحية ,مهرجانات الصحافة في بغداد والمحافظات ,والقائمة تطول ولا مجال لذكرها .

 

  • مهرجان المونودراما فيه رسالة لمن ؟

 

–        هو رسالة للجميع بأننا هنا ..ورسالة لمن يعبثون بالمسرح العراقي نصاً واخراجاً عبر اعمال مسرحية لا تنتمي للجمال بل لثقافة الرعاع لمافيها من الفاظ نابية ومضامين مشوهة واصبح ليوم كل من يريد ان يدعي الحداثة عليه الاساءة للمؤسسة الدينية ويكيل اطنان من الاساءات والعبارات الجارحة للوطن او يسحب ثقافة الشارع للمسرح , والمسرح يفترض ان يكون موجه جمالي يرتقي بثقافة الملتقي لا يسمعه مايراه في الشارع يوميا من الفاظ وممارسات غير محتشمه وسنوفق ان شاء الله في تحقيق مهرجان يليق بتاريخ المسرح العراقي .

 

  • كلمه اخيره وامنيات؟

 

–        اتمنى ان اوفق في مهرجان محترف ميسان المسرحي للمونودراما الاول وان تلتفت وزارة الثقافة والحكومة المحلية في ميسان لاهمية المهرجان ويحضى بدعمهما ,كما اتمنى او اوفق في مشاركتي مع الاخوة في رعاية الطفولة في العتبة الحسينية المقدسة في مهرجانهم للمسرح الحسيني للطفولة وفي سلسلة الاعمال المسرحية والقصصة التي اتفقت بها معهم ..واخيرا شكرا لكم لانكم عيننا على الاحداث وتواجدكم بيننا دليل مثابرتكم ويزيدنا اصرار على مواصلة الطريق .